أعرب سامح شكري، وزير الخارجية الأسبق وعضو مجلس النواب، عن اعتزازه الكبير بثقة القيادة السياسية في تعيينه، مؤكدًا حرصه على أن يكون على قدر المسؤولية لخدمة المواطنين وتحقيق مصالحهم.
جاء ذلك خلال مداخلة له في برنامج "ستوديو إكسترا" على قناة إكسترا نيوز، حيث أوضح شكري أن خبرته الممتدة لنحو نصف قرن في المجال الدبلوماسي والسياسة الخارجية ستسهم بشكل فعّال في دعم العمل داخل البرلمان، لا سيما في لجان الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية والأمن القومي.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن السياسة الخارجية لا يمكن فصلها عن السياسة الداخلية، فكلتاهما تعمل في خدمة المواطن وتوجيه جهود الدولة نحو مستقبل مزدهر، مشددًا على أهمية الربط بين التوجهات الدولية والاحتياجات المحلية لتعزيز مصالح الشعب المصري.
كما لفت سامح شكري إلى أن الملفات الإقليمية والدولية شهدت تطورات متسارعة خلال العامين الماضيين، بما في ذلك تصاعد التوترات الدولية، وتراجع دور العمل متعدد الأطراف، ومحاولات فرض الإرادة المنفردة، وهو ما كان له تأثير مباشر على الاستقرار العالمي.
وأضاف أن مصر نجحت، بفضل سياساتها الخارجية الرشيدة والمتوازنة، في تفادي التداعيات السلبية لهذه المتغيرات، وحافظت على مصالحها الوطنية وأمنها القومي وسط بيئة دولية معقدة.
وأكد وزير الخارجية السابق أن خبراته الدولية ستنعكس إيجابًا على عمله البرلماني، سواء في متابعة التشريعات أو تقديم الدعم الرقابي، بما يعزز دور مجلس النواب في حماية مصالح الدولة والمواطن، وتقديم حلول عملية للتحديات الداخلية والخارجية على حد سواء.